الطب والأمراض

التهاب الكبد الوبائي

التهاب الكبد الوبائي

مقدمة

يعد فيروس التهاب الكبد الوبائي من أشد أنواع الفيروسات خطراً وانتشاراً، فهي تؤثر على الكبد الذي يقع في الجزء العلوي اليمين من البطن، أسفل الحجاب الحاجز.

والذي يقوم الكبد بتنظيم الجليكوجين وعملية تخزينه، وتفكيك كريات الدم الحمراء القديمة والتالفة.

كما يقوم الكبد بتحويل الأمونيا إلى يوريا. كما يساهم في عملية الهضم عن طريق إفراز العصارة الصفراوية.

كما تكمن أهمية الكبد العظمى في التخلص من المواد السامة وأي أدوية قد تضر جسم الإنسان.

وبناءً على ذلك، فإن أي ميكروبات أو فيروسات تصيب الكبد، فإنها تضعف كثيراً من مناعة جسم الإنسان في مقاومة الأمراض.

وفيروسات الكبد تصنف إلى ’أ‘، و’ب‘، و’ج‘، و’د‘، و’هـ‘، و’و‘.

طرق الوقاية من فيروس التهاب الكبد الوبائي

1- تجنب تناول مأكولات المطاعم، والوجبات السريعة الغنية بالكولسترول الصناعي.

2- تجنب تناول الأطباق و الطبخ المليء بالبهارات بشكل كبير.

3- الحرص على تناول الفواكه يومياً.

إقرأ أيضا:ما هو القلق النفسي؟ أسبابه وأعراضه وطرق العلاج

4- تناول الخضراوات والسلطة الغنية بالفياتماينات والمعادن.

5- تجنب تناول اللحوم المعلبة.

6- الحرص على طهارة ونظافة الجسم بشكل مستمر.

7- الالتزام بتنظيف الأسنان يومياً واستخدام غسول ومطهر الفم.

8- ممارسة الرياضة خلال نصف ساعة على الأقل يومياً.

فيروس الكبد الوبائي “أ”

ينتقل فيروس ’أ‘ من خلال الطعام والشراب المصاب بالفيروس، ويكثر انتشار هذا النوع من الفيروسات في المناطق المكتظة من السكان، وبخاصة تلك التي تعاني من نقص في جودة الحياة، وفقر في الخدمات الأساسية.

ويعاني المصاب من فيروس ’أ‘ من ارتفاع في درجة الحرارة، وضعف عام في جسم الإنسان، وفقدان الشهية للطعام.

ويتم معالجة المصاب من هذا الفيروس من خلال الاستجمام والراحة، وتناول الأغذية الملية بالفيتامنات والمعادن باستمرار حتى بعد زوال الفيروس، مثل الخضراوات والفواكه.

فيروسال كبد الوبائي “ب”

في حين أن المصابين بفيروس ’ب‘ يعانون من خطر كبير للتعرض للوفاة، حيث يعد هذا الفيروس أشد أنواع الفيروسات خطراً من بين جميع فيروسات التهاب الكبد الوبائي.

إقرأ أيضا:ما هو القلق النفسي؟ أسبابه وأعراضه وطرق العلاج

ويتعرض حوالي مليون شخص عالمياً للوفاة جراء التعرض لهذا الفيروس كل عام.

وطرق انتقال فيروس ’ب‘ تكمن من خلال نقل الدم الملوث بهذا الفيروس من إنسان مصاب لآخر سليم.

وقد ينتقل عن طريق الأم إلى جنينها، وعن طريق الاتصال الجنسي. ومن أشهر أعراض فيروس التهاب الكبد الوبائي ’ب‘ هي ألم في البطن، اصفرار في الجلد، وضعف عام شديد في جسم الإنسان، بالإضافة إلى فقدان شهيته للطعام.

وقد تؤدي الأعراض الحادة لهذا المرض إلى تليف الكبد، ووفاة المريض الحامل لفيروس الكبد الوبائي ’ب‘.

فيروس الكبد الوبائي “ج”

أما بالنسبة لفيروس ’ج‘ فإنه من الصعب اكتشاف أن المريض مصاب بهذا الفيروس؛ إذ أن اكتشاف أعراضه تتطلب أشهراً.

ومن أشهر أعراض هذا الفيروس تشمع الكبد، وقد يصاب بعض المرضى بسرطان الكبد في حالات أخطر.

ويعزى انتشار حوالي 75% من المصابين بتشمع الكبد في الشرق الأوسط إلى فيروسي التهاب الكبد الوبائي ’ب‘ و’ج‘ وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

إقرأ أيضا:ما هو القلق النفسي؟ أسبابه وأعراضه وطرق العلاج

وينتقل فيروس ’ج‘ من خلال نقل الدم الملوث بهذا الفيروس من المصابين إلى إنسان سليم.

وفي حال تم زراعة أعضاء من إنسان مصاب بهذا الفيروس إلى إنسان سليم، فإن هذه الأعضاء تكون سبباً مباشراً بإصابة الإنسان السليمج‘.

لكن في معظم الظروف، لا ينتقل هذا الفيروس من الأم إلى جنينها. ومن أعراض هذا الفيروس الإصابة بالتهاب الكبد المزمن، وفي بعض الحالات تليف الكبد،

والقليل من المصابين يحدث لديهم الإصابة بسرطان الكبد، وتضخم الكبد والطحال، ونزيفهما.

لعلاج هذا الفيروس تستخدم عقارات طبية متخصصة كإنتروفين – ألفا، والريبافيرين.

فيروس الكبد الوبائي “د”

وبالنسبة للمصابين بفيروس ’د‘، فإن انتشاره وتكاثره في جسم المصاب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوجود فيروس ’ب‘.

بمعنى آخر، فإن الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي ’د‘ تأتي تزامناً مع فيروس التهاب الكبد الوبائي ’ب‘.

ومن أكثر طرق الإصابة بهذا الفيروس هي نقل الدم الملوث إلى إنسان سليم، والاتصال الجنسي.

وبما أن فيروس ’د‘ يتوافق زمن حدوثه مغ ’ب‘، فإن أعراض كلا المرضين متشابهة.

إلا أنها تكون أشد حدة من ’ب‘ وحده. ويطلق على ذلك العدوى الإضافية.

ومن طرق علاجه تناول عقار الألفا إنترفيرون، والعقارات المستخدمة في علاج فيروس ’ب‘ نفسه.

فيروس الكبد الوبائي “هـ”

وبالنسبة إلى فيروس التهاب الكبد الوبائي ’هـ‘، فإن الأخير يعد من الأمراض الوبائية التي تم اكتشافها خلال العصر الحديث (1993).

ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بشرب المياه الملوثة بهذا الفيروس، وبالتالي يكثر انتشاره في الدوال نامية، حيث يكون هناك نقص كبير في جودة ونظافة مياه الشرب.

وبالتالي فإن طرق انتقال هذا الفيروس تحدث من خلال شرب الإنسان السليم مياه ملوثة قد تكون مختلطة بمياه الصرف الصحي.

وتشبه أعراض فيروس التهاب الكبد الوبائي ’هـ‘، أعراض فيروس التهاب الكبد الوبائي ’أ‘، وقد يصل استمرار ظهور هذه الأعراض إلى 9 أسابيع.

وتظهر هذه الأعراض على شكل ضعف وإعياء كبيرين، وفقدان شهية المصاب للطعام، وحمى.

ويحدث فيروس التهاب الكبد الوبائي ’هـ‘ بنسبة أكبر عند المرأة الحامل.

وينصح الأطباء لعلاج فيروس الكبد الوبائي ’هـ‘ بالإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، بالإضافة إلى شرب السوائل، وغذاء متوازن يحتوي على الفيتامينات والمعادن التي تساعد جسم الإنسان على مقاومة هذا الفيروس.

فيروس الكبد الوبائي “و”

أما بالنسبة لفيروس التهاب الكبد الوبائي ’و‘، فقد تم انتشاره في العصر الحديث (1996).

وينتقل هذا الفيروس عن طريق نقل دم ملوث بهذا الفيروس إلى الإنسان السليم. ويتزامن كثيراً انتشار هذا الفيروس وحدوثه في المصاب إذا حدث فيروس التهاب الكبد الوبائي ’ج‘.

ومن أشهر أعراض هذا الفيروس التهاب الكبد، ويتم علاجه عن طريق أخذ عقار الإنتيرفيرون.

يمكنكم القراءة أكثر عن طرق الوقاية من الأمراض في قسم الطب والأمراض الخاص بموقعنا.

السابق
غذاء الأطفال الرضع
التالي
الفنان عمر الشريف