الكيمياء

كبريتات الصوديوم – صناعته ومصادره وإستخداماته

كبريتات الصوديوم

مقدمة

كبريتات الصوديوم هو مركب كيميائي، ربما لم تسمع به من قبل، لكن إذا كنت تعمل في مجال الكيمياء أو صناعة الزجاج، ستعرف ما هو كبريتات الصوديوم.

لمن لا يعرف الكثير عن هذا المركب الكيميائي الهام، سنقدم شرحًا مبسطًا عن طبيعته وتركيبة وإستخداماته.

تعريف مركب كبريتات الصوديوم

كبريتات الصوديوم هو عبارة عن مركب كيميائي ويمكن وصفة بالصيغة الكيميائة التالية Na2SO4. كبريتات الصوديوم هو الملح الصوديومي لحمض الكبريت.

ويوجد هذا المركب بشكل لامائي، أما عن شكله الخام أو المادة الخام منه أثناء إنتاجه تعرف بإسم كعكة الملح.

يمكن أن يتواجد أيضًا مع عشرة جزيئات ماء ووصفة الكيميائي في هذه الحالة يكون بالشكل التالي Na2SO4.10H2O .

وعندما يتواجد مع عشرة من جزئيات الماء فإنه يسمى ملح غلاوبر.

ملح غلاوبريمكن الحصول عليه من مصدرين إما من مصدر طبيعي أو من مصدر صناعي.

المصدر الطبيعي منه يوجد كمادة خام في الجبال ويتم استخراج حوالي 6 ملايين طن سنويًا.

إقرأ أيضا:نيكولا تسلا – عبقري أم مجنون؟

يتواجد من مصادر صناعية مثل المنتجات الثانوية لصناعة الرايون، الليثيوم، حمض كلور الماء ومركبات الكروم.

تاريخ كبريتات الصوديوم وإكتشافه

كبريتات الصوديوم

عرف مركب كبريتات الصوديوم باسم ملح جلوبر.

وتمت تسميته بهذا الإسم نسبة إلى الكيميائي والصيدلاني الهولندي يوهان رودولف جلاوبر (1604–1670) .

إكتشف العالم يوهان هذا المركب في عام 1625 ، وبالتحديد في مياه الينابيع النمساوية.

في البداية أطلق عليه اسم “الملح المعجزة”. وتمت تسمية هذا المركب بهذا الإسم في البداية بسبب خصائصه الطبية.

كانت بلورات هذا الملح المعجزة تستخدم طبيًا كملين طبي عام.

وكان يعتمد عليه في علاج حالات الإمساك كملين طبي، حتى ظهرت بدائل أكثر تعقيدًا وتطورًافي القرن العشرين.

في أثناء القرن الثامن عشر، بدأ استخدام ملح جلوبر كمادة خام رئيسية في الإنتاج الصناعي لرماد الصودا او ما يعرف بـ “كربونات الصوديوم”.

وطريقة التصنيع كانت تتم طريق التفاعل مع البوتاس أو “كربونات البوتاسيوم”.

بعد إستخدام هذه الطريقة معمليًا، زاد الطلب على رماد الصودا. وأيضًا أصبح هما زيادة في المعروض من كبريتات الصوديوم.

إقرأ أيضا:نيكولا تسلا – عبقري أم مجنون؟

تطور الأمر في القرن التاسع عشر، حيث تم إيجاد طريقة أخري كانت تسمي علي إسم العالم مكتشفها وهو ليبلانك.

وكانت تستخدم طريقة ليبلانك بشكل واسع في إنتاج رماد الصودا في هذه الفترة. وهذه الطريقة كانت أساسية في إنتاج رماد الصودا عن طريق إستخدامه كوسيط في هذه الصناعة.

المصادر الطبيعية الرئيسية لإنتاجه

يأتي ثلثي الإنتاج العالمي من ملح جلوبر، أو كما يسمى ميرابيلايت، من أحواض بحيرات جنوب مقاطعة ساسكاتشوان الكندية.

كانت المكسيك وإسبانيا المنتجين الرئيسيين في العالم لكبريتات الصوديوم الطبيعية في في عام 1990. وكل منهم كان ينتج ما يعادل حوالي 500000 طن.

وكانت روسيا والولايات المتحدة وكندا ينتجون حوالي 350.000 طن لكل منهما سنويًا.

ويقدر كم المخزون الطبيعي من كبريتات الصوديم أكثر من مليار طن.

حاليًا دول عديدة تنتج كبريتات الصوديوم، ومن هذه الدول الصين في أكثر من مقاطعه فيها مثل سيتشوان. أيضا روسيا وحقول سيبيريا غنية في انتاجه. ومدريد بدولة إسبانيا وكندا والمكسيك.

إستخداماته المتعدده

  • يستخدم في صناعات النسيج حيث يتم إضافته أثناء عملية الصباغة لتقليل الشحن السالبة على الألياف مما يسهل من انتشار الصباغ بشكل متساوي في النسيج.
  • يستخدم في أيضا بكثرة في صناعة المنظفات المنزلية.
  • يستخدم القدر الأعظم من ملح كبريتات الصوديوم في صناعة عجينة الورق.
  • يستخدم بشكل كبير في صناعة الزجاج ، وذلك لآنه فعال في إزالة فقاعات الهواء الصغيرة من الزجاج المنصهر.
  • ومن الإستخدامات الهامة في معالجة المياه حيث يستخدم في إزالة الكلور وطرد الغازات الضارة من المياة.

يمكنكم قراءة المزيد من الموضوعات العلمية في قسم العلوم المخصص في موقعنا.

إقرأ أيضا:نيكولا تسلا – عبقري أم مجنون؟
السابق
محاكي tencent – شرح المميزات والعيوب
التالي
جرائم محمد علي باشا