الطاقة العقلية واللاوعي

الشاكرات ، ما هي وهل هي حقيقة أم خرافة وما أهميتها؟

تعريف الشاكرات

الشاكرات أو كما تعرف بالإنجليزية بـ Chakras، الشاكرات هي مفهوم ينبع من الثقافة الهندية التي تعبر عن سبعة مراكز للطاقة في جسم الإنسان. وهذه المراكز تتحكم في الحالة العقلية والجسدية للفرد.

أيضا يتم تعريف الشاكرات على أنها مراكز للطاقة النفسية في الجسم أو نقاط محورية تدمج القوى النفسية والوظائف الجسدية للتفاعل مع بعضها البعض. وعادة ما تظهر في الممارسات الخاصة بالمعتقدات الفسيولوجية الهندوسية والبوذية.

لكن في ثقافتنا العربية بعد البحث الدقيق عن الراحة والطاقة الإيجابية والسلام، لا نجد طريقاً أفضل وأجمل من التقرب للخالق عز وجل فهو مصدر كل خير وسلام. لكن دعونا نلقي نظرة علي موضوع الشاكرا بعيون الثقافات الأخرى.

عدد الشاكرات في جسم الإنسان

ويفترض أن هناك حوالي 88000 شاكرات مختلفة في جسم الإنسان. أهم هذه الشاكرات يقع على طول الحبل الشوكي. ويوجد ستة من الشاكرات ، بالإضافة إلى شاكرا موجودة أعلى الجمجمة. وكل واحدة من هذه الشاكرات السبع مرتبطة بلون وعنصر طبيعي ولها شعار وشكل مستقل ولها نظام حسي.

أهمية الشاكرات

من المهم معرفة الشاكرات الموجودة بداخل كل منا وكيف يمكن التأثير عليها وتنشيطها لتزويد الجسم بالطاقة الإيجابية المتوازنة. وبالتالي ضمان نمط حياة أفضل لكل فرد يدرك أهميتها.

إقرأ أيضا:الإسقاط النجمي

تقسيم الشاكرات

كما ذكرنا، هناك سبع شاكرات داخل كل شخص ، وتنقسم هذه الشاكرات إلى نوعين. الشاكرات ذات الأرقام الفردية و الشاكرات ذات الأرقام الزوجية.

الشاكرات الفردية تهتم بالطاقة الخارجة من الجسم إلى العالم المحيط ، وهي صفات ذكورية مثل إظهار القدرات والرغبات والضوابط التي تنبع من الفرد لكل شيء من حوله.

أما الشاكرات الزوجية فهي تهتم بالطاقة الكامنة والداخلية للإنسان من البيئة المحيطة به وهي صفات أنثوية مثل الشعور بالهدوء والطمأنينة والانفتاح والحكمة.

الشاكرات السبع وأسمائها

سهسرارا

وهي أعلى مركز روحي في جسم الإنسان، وهي ترمز إلى الوعي الصافي الذي لا يحتوي على أي شيء أوموضوع. وبمجرد فتح هذا الشكر يصل الفرد إلى تحقيق الذات ، وفي البوذية يطلق عليه بتلة اللوتس للنعيم العظيم ، واسمها أيضًا يُترجم إلى ألف بتلة. لأن عدد البتلات كما يتضح من صورتها يصل إلى ألف بتلة وتقع عند تاج الجمجمة وهي أرجوانية أو متعددة الألوان.

أجنا

الشاكرا أجنا، وهي المركز الخفي للطاقة ، وترمز إلى العين الثالثة ، فهي المسؤولة عن فتح العقل للمعلومات المتعلقة بما هو وراء العالم المادي والحواس. وكذلك مسؤولة عن تقوية الإدراك أو الحدس أو الطاقة النفسية. وكان يعتقد أنها تتلقى معلومات من مصادر خارج الحواس الخمس. واسمها يمكن أن يترجم إلى ما وراء الحكمة، وآخرون يترجمونه إلى الأمر ، وتقع بين الحاجبين، وأما عن لونها فهو يميل إلى النيلي.

إقرأ أيضا:الإسقاط النجمي

فيشودها

يمكنها تزويد الناس بالطاقة التي تسمح لهم بالتحدث والتعبير عن أنفسهم بوضوح، لذلك يرمز لها بالحنجرة الصوتية. يُعتقد أيضًا أنها مرتبطة بالرحمة وحب الذات والآخرين. كما يمكن ترجمة اسمها إلى النقي جدًا وترتبط أيضا بعنصر الفضاء. أما عن مكانها في الجسم فهي تقع بين الترقوة. وإذا نظرنا لصورتها سنجد أن هناك ما يصل إلى 16 بتلة مغطاة بأحرف العلة السنسكريتية. أما عن لون شاكرا فيشودها فهي تميل إلى اللون الأزرق.

أناهاتا

هي الشاكرا المسؤولة عن تقوية وتعزيز الحب والرحمة والرقة ، وهذا كله يمكن أن يشمل حب الذات ، وحب الآخرين. أناهاتا أيضاً ترتبط بالصحة والشفاء. ولهذا السبب يقع مركزها فوق القلب وهو يعتبر المركز والمسؤول عن المشاعر والحب. ويمكن ترجمة اسم هذة الشاكرا إلى الغير ضار أو الغير مؤذي. وترمز إلى عنصر الهواء، وتتكون الصورة الرمزية لها من مثلثين متقاطعين يشكلان مخططًا سداسيًا يرمز إليه الاتحاد بين الذكور والإناث. أما عن لون شاكرا “أناهاتا” فهو يميل إلى اللون الأخضر.

مانيبورا

هي الشاكرا المرتبطة بالمرحلة الوسطى من اكتشاف الذات، وذلك وفق نظام ناث يوغي. مرتبطة أيضاً بتعزيز الهوية والقوة الشخصية. ويترجم اسم هذه الشاكرا إلى الجوهرة اللامعة. ويقع مركزها في السرة وتمتد إلى عظم القص أو حيث تتصل مجموعتا الضلوع في وسط الصدر. أما بالنسبة لصورتها الرمزية فهي عبارة عن زهرة لوتس بعشر بتلات وفي وسطها مثلث يمثل النار. أما عن لون هذه الشاكرا فهو يميل إلى الأصفر.

إقرأ أيضا:الإسقاط النجمي

سفادهيشنا

يعتبرونها الشاكرا المقدسة المرتبطة بهوية الإنسان وأفعاله. فهي موطن الطاقة الذي يحفز جني ثمار العمل، والتمتع بالحياة على الأرض، بما في ذلك الأنشطة الممتعة مثل الجنس. صورتها زهرة لوتس بستة بتلات وفي المنتصف العديد من الأهلّة. ترمز إلى عنصر الماء وأما عن لونها فهي تميل إلى اللون البرتقالي وتقع أسفل السرة.

مولدهرا

وهي تربط ما بين  الطاقة الشخصية للإنسان والأرض، من خلال تزويد الفرد بكل ما يحتاجه للبقاء علي قيد الحياة، بما في ذلك الأمن المالي والعاطفي. ولذلك السبب يُترجم اسمها إلى الجذر أو الدعم، ويقع مركز هذه الشاكرا في قاعدة العمود الفقري. أما عن الصورة الرمزية لها فهي زهرة لوتس بأربع بتلات وفي وسطها مربع يرمز إلى عنصر الأرض ويميل إلى اللون الأحمر.

مواضيع تهمك

طرق تنظيف الشاكرات وتعريفها وانواعها

الإسقاط النجمي

السابق
الشاكرات السبع ، ما مصدرها وما تعريفها وكيف تعمل؟
التالي
الراحة النفسية ، تعريفها وأهميتها وكيف يمكن الوصول إليها